من المعهود والمعلوم في زمننا هذا قوة الاعلام واثره في تجييش الشعوب او ترويضها ... في رفع الهمم او تحطيمها ... في صنع القادة او دثرها وكانها عدم .. ومن منطلق اهمية ودور الاعلام لا يخفى على شريف وعاقل ان سيطرة الانظمة على الاعلام من اسس ثباتها وبقائها وكلما زاد مقياس الظلم زاد مقياس تقييد الاعلام او تجنيده لغايات معلومة او مستورة
وفي اسرائيل يبرز دور الاعلام بشكل واضح ومعلوم للجميع مدى سيطرة اجهزة الامن على الاعلام وخاصة الاعلام العربي الالكتروني وغير الالكتروني
وفي الاونة الاخيرة بدات تتكشف لي خبايا عالم الاعلام الالكتروني ومواقع الهدم والقذارة التي تدخل كل بيت في مجتمعنا دون استئذان شئنا ام ابينا عقلنا ام جهلنا !! وانا لا اتحدث عن مواقع الدعارة والعري بل اتحدث عن مواقع يبدو انها غير داعرة او عارية وهي عميلة للامن الاسرائيلي واستنتاجي هذا من خلال متابعة اخبارها وتحليلها بدقة وفهم اسالبها في ذكر حدث معين او تحييد هذا الحدث وليس وفق اهميته بل وفق اوامر عليا تملا على اصحاب هذه المواقع ويدفع لهم الكثير مقابل تسيير سياسات الدولة واذنابها
هذه المواقع يقرؤها الملايين " كموقع ب وموقع ال وف" وهي مواقع عربية تنطلق من الداخل الفلسطيني وتخفي اكثر السم في قليل من الدسم وباتت لا تحتاج لجهد عقلي وعقلاني للاستنتاج انها تخدم سلطة الاسياد وتعمل على ضرب العقل الناشىء ومسخه بشكل مدروس وسلس بل وخبيث كل الخبث
فاعتقال هذا وذاك يتحول لحدث يخص كل عربي ويقحم فيه كل من في الداخل ويتصدر الاخبار العاجلة وغير العاجلة بينما اعتقال اربع شباب من مدينة الناصرة منذ اكثر من شهر ومنع ذويهم من معرفة مكان اعتقالهم او سبب اعتقالهم ونقلهم لمعتقلات مجهولة للشاباك وتمديد اعتقالهم لمرات عديدة خبر لا يعلو هذه المواقع وكانهم تلقوا اوامر اسيادهم بالتكتكم على الامر لغاية في ذات يعقوب ولتمرير عملية صناعة القادة والمناضلين الانترنتيين
بل ان التعليق على اخبار هذه المواقع لا يكون موضوعيا ويتم تصفيته وتنقيته ليتلائم فقط مع سياسة الدولة ومصالحها واي تعليق عقلاني لا ينشر او ينشر بشكل جزئي
وانا لن اشير هنا الى الجانب الاخلاقي وتفاهة بعض الاخبار التي لا تزيد عن كونها شبيهة بثرثرة حول فنجان قهوة او لا تزيد عن نميمة محدثة ومتطورة
بل اتحدث فقط عن الجانب السياسي والجانب الوطني الصرف
من خلال نظرتي لهذه المواقع خلصت الى الامور التالية:
1. هذه المواقع متعاونة بشكل قطعي مع السلطات لخلق بلبلة في مجتمعنا في الجانب الاخلاقي والوطني
2. تمرر هذه المواقع سياسة صنع وتلميع من تريد السلطة ان يلمع
3. تعمل هذه المواقع على طمس اشخاص وافكارهم
4. مسؤولي هذه المواقع هم عملاء ومرتزقة
5. دورهم الهدام اسرع بكثير من اي اساليب الهدم اللتي كانت في الماضي
من هنا ادعو مثقفينا الى عدم التعامل مع هذه المواقع ومقاطعتها وتحذير ابنائنا منها لانها اخطر الخطر
الخميس، 27 مايو 2010
الجمعة، 23 أبريل 2010
زيارات التملق والتسول
تابعتنا وسائل الاعلام الصفراء عن توجه وفد " يمثل العرب بالداخل" لزيارة الرئيس الليبي معمر القذافي
ولي في هذه الزيارة راي ...
بداية فان القذافي وهو اخر الرؤساء الانقلابيين العرب الذين وصلوا الى السلطة عن طريق الثورة العسكرية وكان قد نصب نفسه في سنة 1969 رئيسا للمجلس الاعلى للثورة الليبية التي اطاحت بالملك ادريس ومنذ ذلك الحين انفرد بالحكم والسلطة والثروة النفطية
ويعتبر القذافي واحدا من اثرياء العرب والعالم وقدرت ثروته وفق بعض النشرات العالمية 700 مليار دولار ولا يحسب من الاثرياء الاوائل لان ثروته هذه لا تعتبر في مقاييس الثراء العالمية ثروة خاصة وتقع تحت باب التخمينات من الاحزاب المعارضة وكذلك فان ثروته اعتبرها بعض المعارضين تشكل ليبيا كلها !! فهو يمتلكها كانها ملكا خاصا.
ويعتبر القذافي نفسه مفكرا فذا وله كتاب اسماه الكتاب الاخضر فيه يستعرض فلسفته حول الحكم والسلطة والعدل والاقتصاد وحتى الرياضة
وهو كتاب ينم عن مرض حب الذات ويدل على فكر معوج وتحليل سطحي يقترب من السخافة للكثير من الامورومن الاشياء التي وردت في كتابه الاخضر قوله "ان البشرية بحاجة الى دين وكتاب يوحدها وهو الكتاب الاخضروقال ايضا في مقدمة كتابه " اقدم للعالم كتابي الذي هو مثل بشارة عيسى والواح موسى او خطبة راكب الجمل" وله ايضا بعض المقالات في الدين والسياسة تؤكد سوء فكر هذا الاعرابي وقصوره عن الفهم السوي ومنها طلبه بحذف كلمة " قل" في المعوذات لانه يرى وهو شيخ المفسرين انها موجهة للنبي فلا بد من قراءتها " هو الله احد" وليس قل هو الله احد"
وللقذافي هذا تاريخ حافل بالجرائم والقتل الجماعي منها ما كشف عنه ومنها ما بقي طي الكتمان وتسرب القليل عنها من الناجين والهاربين من براثن هذا النظام ومن اشهرها مجزرة سجن بو سليم ولا ننسى طرده لجميع الفلسطينيين من ليبيا ورميهم على الحدود الليبية المصرية وجرائم حربه مع تشاد
واليوم يخرج من بلادنا وفد بدعوة الرئيس الاحمق لزيارته ومن حقنا ان نسال بعض الاسئلة ....
للكلام بقية .. اسف
ولي في هذه الزيارة راي ...
بداية فان القذافي وهو اخر الرؤساء الانقلابيين العرب الذين وصلوا الى السلطة عن طريق الثورة العسكرية وكان قد نصب نفسه في سنة 1969 رئيسا للمجلس الاعلى للثورة الليبية التي اطاحت بالملك ادريس ومنذ ذلك الحين انفرد بالحكم والسلطة والثروة النفطية
ويعتبر القذافي واحدا من اثرياء العرب والعالم وقدرت ثروته وفق بعض النشرات العالمية 700 مليار دولار ولا يحسب من الاثرياء الاوائل لان ثروته هذه لا تعتبر في مقاييس الثراء العالمية ثروة خاصة وتقع تحت باب التخمينات من الاحزاب المعارضة وكذلك فان ثروته اعتبرها بعض المعارضين تشكل ليبيا كلها !! فهو يمتلكها كانها ملكا خاصا.
ويعتبر القذافي نفسه مفكرا فذا وله كتاب اسماه الكتاب الاخضر فيه يستعرض فلسفته حول الحكم والسلطة والعدل والاقتصاد وحتى الرياضة
وهو كتاب ينم عن مرض حب الذات ويدل على فكر معوج وتحليل سطحي يقترب من السخافة للكثير من الامورومن الاشياء التي وردت في كتابه الاخضر قوله "ان البشرية بحاجة الى دين وكتاب يوحدها وهو الكتاب الاخضروقال ايضا في مقدمة كتابه " اقدم للعالم كتابي الذي هو مثل بشارة عيسى والواح موسى او خطبة راكب الجمل" وله ايضا بعض المقالات في الدين والسياسة تؤكد سوء فكر هذا الاعرابي وقصوره عن الفهم السوي ومنها طلبه بحذف كلمة " قل" في المعوذات لانه يرى وهو شيخ المفسرين انها موجهة للنبي فلا بد من قراءتها " هو الله احد" وليس قل هو الله احد"
وللقذافي هذا تاريخ حافل بالجرائم والقتل الجماعي منها ما كشف عنه ومنها ما بقي طي الكتمان وتسرب القليل عنها من الناجين والهاربين من براثن هذا النظام ومن اشهرها مجزرة سجن بو سليم ولا ننسى طرده لجميع الفلسطينيين من ليبيا ورميهم على الحدود الليبية المصرية وجرائم حربه مع تشاد
واليوم يخرج من بلادنا وفد بدعوة الرئيس الاحمق لزيارته ومن حقنا ان نسال بعض الاسئلة ....
للكلام بقية .. اسف
الأحد، 21 مارس 2010
دائما وليس في هذا اليوم
قيل ما قيل عن الام ومكانتها وتضحيتها وحنانها ولي ما اقوله في الام
لقد خص الله الام بشيئين دونا عن سائر مخلوقاته وجعل فيها ما هو منه في موضعين
اولهما.... ان خلق الله في الام "الرحم" وهو موضع الجنين ومستقره الى حين خروجه الى هذا العالم
" لقد خلقت الرحم وشققت لها اسما من اسمي " فالله سماه رحما من رحمته ومن رحمانيته وجعله مسكنا امنا لنا وجعله رحمة لنا وموضعا نفكر فيه ونرى الله من خلاله
فالام تحملنا وهنا من بعد وهن في مستودع امن لا نختنق فيه على الرغم من كونه بيئة خانقة سائلة !! ولا يخنقنا ذلك الرباط الذي نتغذى من خلاله ونترك ذلك المستودع لنخرج لعالم اول ما يواجهنا فيه الاختناق والبكاء وكنا من قبل في عالم الصمت والهدوء وكاننا نسبح في عالم من الربانية والروحانية
وكنا في مستودع لا نظما فيه ولا يكسرنا برد او يذيبنا حر وخرجنا لعالم نغرق فيه ونحن احياء وما غرقنا من قبل ونحن كالاموات
الام فيها من الله من اسراره ما ليس في سواها فيها يولد الموت حيا وفي ما سواها يموت كل حي فيها من اسرار الربوبية ما ليس في سواها فيها ينتهي الزمن والمكان في الازلية والابدية المستقرة في الرحم.. فيها نعيش والموت من حولنا ونخرج للحياة لنموت والحياة من حولنا
وثانيهما ...ان خالق الاسماء سماها اما وجعلها عند كل الناطقين اما .... فمعظم لغات الشعوب فيها يتشابه لفظ " ام" مع لفظ " ام" باللغة العربية فهي بالعبرية ايما وفي الانجليزية مام وفي الطليانية مامو وهكذا نجد لفظ الميم والالف متكررا في العديد من اللغات ولا اعتقد ان الله وهو من سمى الاشياء باسمائها جعل ذلك صدفة او عبثا !!
ولو سمحت لذاتي ان تصول في علم اللغويات واللسانيات وفي علم نشاة اللغات لخلصت الى نتيجة واحدة فيها من لطائف الخالق الكثير.... فالله الذي خلق الحياة بداها بانين موجع والذي خلق الحياة بداها برحم الام المظلم وينهيها بانين اقرب ما يكون الى لفظ حرف الميم مكررا ... بدايتنا من الام وونهايتنا بانين فيه تشابه بلفظ الام .... وعشنا ببركتها ودعائها وهي ام عند كل بشري وحي .... امومتها مصدر حياة البشرية حيث كانت !! تلك الام العربية وغير العربية لا تختلف في ماهيتها وفي لفظها عن اي ام اخرى ....
فنحن البشر من ام والى ام وفي ام ولا معنا لوجودنا او حتى لفنائنا دون ان نفهم المعاني الظاهرة او الخفية للامومة !!!!
عندما نولد فمنها .... وعندما نموت نذكرها ... هي الله فينا ونحن الله فيها
دمت لي يا امي
وللكلام بقية....
لقد خص الله الام بشيئين دونا عن سائر مخلوقاته وجعل فيها ما هو منه في موضعين
اولهما.... ان خلق الله في الام "الرحم" وهو موضع الجنين ومستقره الى حين خروجه الى هذا العالم
" لقد خلقت الرحم وشققت لها اسما من اسمي " فالله سماه رحما من رحمته ومن رحمانيته وجعله مسكنا امنا لنا وجعله رحمة لنا وموضعا نفكر فيه ونرى الله من خلاله
فالام تحملنا وهنا من بعد وهن في مستودع امن لا نختنق فيه على الرغم من كونه بيئة خانقة سائلة !! ولا يخنقنا ذلك الرباط الذي نتغذى من خلاله ونترك ذلك المستودع لنخرج لعالم اول ما يواجهنا فيه الاختناق والبكاء وكنا من قبل في عالم الصمت والهدوء وكاننا نسبح في عالم من الربانية والروحانية
وكنا في مستودع لا نظما فيه ولا يكسرنا برد او يذيبنا حر وخرجنا لعالم نغرق فيه ونحن احياء وما غرقنا من قبل ونحن كالاموات
الام فيها من الله من اسراره ما ليس في سواها فيها يولد الموت حيا وفي ما سواها يموت كل حي فيها من اسرار الربوبية ما ليس في سواها فيها ينتهي الزمن والمكان في الازلية والابدية المستقرة في الرحم.. فيها نعيش والموت من حولنا ونخرج للحياة لنموت والحياة من حولنا
وثانيهما ...ان خالق الاسماء سماها اما وجعلها عند كل الناطقين اما .... فمعظم لغات الشعوب فيها يتشابه لفظ " ام" مع لفظ " ام" باللغة العربية فهي بالعبرية ايما وفي الانجليزية مام وفي الطليانية مامو وهكذا نجد لفظ الميم والالف متكررا في العديد من اللغات ولا اعتقد ان الله وهو من سمى الاشياء باسمائها جعل ذلك صدفة او عبثا !!
ولو سمحت لذاتي ان تصول في علم اللغويات واللسانيات وفي علم نشاة اللغات لخلصت الى نتيجة واحدة فيها من لطائف الخالق الكثير.... فالله الذي خلق الحياة بداها بانين موجع والذي خلق الحياة بداها برحم الام المظلم وينهيها بانين اقرب ما يكون الى لفظ حرف الميم مكررا ... بدايتنا من الام وونهايتنا بانين فيه تشابه بلفظ الام .... وعشنا ببركتها ودعائها وهي ام عند كل بشري وحي .... امومتها مصدر حياة البشرية حيث كانت !! تلك الام العربية وغير العربية لا تختلف في ماهيتها وفي لفظها عن اي ام اخرى ....
فنحن البشر من ام والى ام وفي ام ولا معنا لوجودنا او حتى لفنائنا دون ان نفهم المعاني الظاهرة او الخفية للامومة !!!!
عندما نولد فمنها .... وعندما نموت نذكرها ... هي الله فينا ونحن الله فيها
دمت لي يا امي
وللكلام بقية....
السبت، 19 ديسمبر 2009
عالم منسي
كم نتقن نحن العرب التملق ومدح الاخرين بما ليس فيهم !!وكم نتقن نحن العرب رفع الوضيع ووضع الرفيع بحيث نكرم من لو كان عند شعب اخر لضرب بالنعال ونذل من لو كان عند شعب اخر لصنعت له التماثيل ودرست افكاره في الجامعات الراقية
كم نتقن نحن العرب كيل المديح بدون ان يستحق الممدوح ذلك !! وكم نضع في غيرنا من خير الصفات وهو لا يجمع الا الجشع والغرور
نظرت لمن نسميهم قياداتنا في الداخل من نواب للبرلمان ومن رؤساء سلطات ومن محبي الشاشات فما رايت فيهم ما يمتدح وعجبت لحال مادحيهم !!! وكم يؤلمني ان ثمن نضالنا يقبضه ابخس الرجال واحطهم وان رجالنا الحق والذين جلهم من الجنود المجهولين لا يسمع صوتهم بل تخرسه سلطة القبيلة والحمولة او سلطة القضبان , احاول ان ارى خيرا في من نسميهم قياداتنا فلا اجد فيهم الا عوارض مرض العصر والساعة .. مرض حب الذات وحب الانا وما وجدت فيهم من يعطي الا ليقبض ومن ينفق الا ليرشي ومن يقول الا ليشار اليه بانه صاحب مقولة او صاحب بلاغة .........
ونظرت لاسرانا فوجدت منهم الشاب ومن المراة ومنهم العجوز ومنهم الطفل ايضا ..وكلهم قيادات وكلهم مناضلين اعطوا اعمارهم واعطوا زهرة شبابهم واعطوا قضيتنا ما تريد منا .. الموقف الشجاع والصريح .. اعطوا القضية اثمن ما يملك الانسان " الحرية " وما انتظروا مقابل عطائهم شيئا وما سالوا مقابل اعمارهم منصبا ولا طلبوا مقابل عطائهم تكريما
اقبل اقدامكم اسرانا .... واقول لكم ان الذاكرة للتاريخ ... ان الذاكرة للعطاء وليس للمواربة .. ان الذاكرة للدم والعمر وليس للجاه والشهرة
سيذكركم تاريخنا وينساهم سيخلدكم عطاؤكم فتذكرون يا اشرف الرجال ... ستكتب الرواية الحقيقية لتاريخنا وحاضرنا وترمى الاساطير التي حيكت وتحاك لاشباه الرجال ..
سيذكركم تاريخ البطولة ويسطر اسماءكم وسيداس هؤلاء المسترجلون بالاقدام
كم نتقن نحن العرب كيل المديح بدون ان يستحق الممدوح ذلك !! وكم نضع في غيرنا من خير الصفات وهو لا يجمع الا الجشع والغرور
نظرت لمن نسميهم قياداتنا في الداخل من نواب للبرلمان ومن رؤساء سلطات ومن محبي الشاشات فما رايت فيهم ما يمتدح وعجبت لحال مادحيهم !!! وكم يؤلمني ان ثمن نضالنا يقبضه ابخس الرجال واحطهم وان رجالنا الحق والذين جلهم من الجنود المجهولين لا يسمع صوتهم بل تخرسه سلطة القبيلة والحمولة او سلطة القضبان , احاول ان ارى خيرا في من نسميهم قياداتنا فلا اجد فيهم الا عوارض مرض العصر والساعة .. مرض حب الذات وحب الانا وما وجدت فيهم من يعطي الا ليقبض ومن ينفق الا ليرشي ومن يقول الا ليشار اليه بانه صاحب مقولة او صاحب بلاغة .........
ونظرت لاسرانا فوجدت منهم الشاب ومن المراة ومنهم العجوز ومنهم الطفل ايضا ..وكلهم قيادات وكلهم مناضلين اعطوا اعمارهم واعطوا زهرة شبابهم واعطوا قضيتنا ما تريد منا .. الموقف الشجاع والصريح .. اعطوا القضية اثمن ما يملك الانسان " الحرية " وما انتظروا مقابل عطائهم شيئا وما سالوا مقابل اعمارهم منصبا ولا طلبوا مقابل عطائهم تكريما
اقبل اقدامكم اسرانا .... واقول لكم ان الذاكرة للتاريخ ... ان الذاكرة للعطاء وليس للمواربة .. ان الذاكرة للدم والعمر وليس للجاه والشهرة
سيذكركم تاريخنا وينساهم سيخلدكم عطاؤكم فتذكرون يا اشرف الرجال ... ستكتب الرواية الحقيقية لتاريخنا وحاضرنا وترمى الاساطير التي حيكت وتحاك لاشباه الرجال ..
سيذكركم تاريخ البطولة ويسطر اسماءكم وسيداس هؤلاء المسترجلون بالاقدام
الجمعة، 14 أغسطس 2009
احقا هو كذلك ؟؟
من الاشياء التي تستفزني في مجتمعنا الشرقي ظاهرة السير مع القطيع حتى ان ثقافتنا الشعبية تعمل على تذويت ذلك بسلوكياتنا من بدايات حياتنا وتربينا على ان من شلح ثوبه عري ... وحط راسك بين هالروس.... والموت مع الجماعة رحمة ... طبعا حتى وان كانت الجماعة قد تواترت الكبت العقلي وتوارثت العادة وان كانت خاطئة وجعلتها نهج سلوكي يمنع عصيانه او حتى نقده فصار صغارنا يكبرون ليلحقوا بالقطيع وصغارهم يكبرون ليلحقون بهم !!! وامتنا بذلك روح الابداع والفكر النقدي التجديدي ..وصار عار على المبدع ان يبدع وعلى الطفل ان يفكر وعلى المفكر ان ينتقد وقلنا للمبدعين انهم من زمرة خالف تعرف !!
هذا في ثقافتنا الشعبية .. لكن المصيبة الاشد ان ثقافة القطيع متغلغلة في ثقافتنا النخبوية او للدقة في من يعتقدون انهم مثقفوا النخبة او النخبة المثقفة !
لقد حزنت لموت الشاعر الفلسطيني محمود درويش ولاشك انه شاعر له من الاشعار ما يقلب المشاعر ويفجر الاحاسيس ويحث القارئ على ان يبحث عن ما وراء الكلمات !! ومثله كان توفيق زياد واميل حبيبي وغيرهم من ادباء وشعراء عرفوا بوجهتهم اليسارية والماركسية والاشتراكية وانتقلوا الى العالم الاخر ,,, حزني عليهم لن يمنعني ان اخوض المحرمات في شخوصهم وان افض غشاء عصمتهم وان اهرب بعيدا عن القطيع الذي يصنعه انصاف المثقفين ومعدومي الثقافة من بيننا
محمود كان شاعرا قيل انه في شعره ناضل ونقل من خلال الكلمة قضية شعب فهو مثل ليلى خالد ومثل ياسر عرفات ومثل احمد ياسين والرنتيسي وغيرهم ..... هو حارب بسلاح الكلمة وهم حاربو باسلوبهم الاخر .. هو نقل قضية شعب من خلال الكلمات وهم نقلوها من خلال اسلوبهم الاخر ... هذا ما قيل عن محمود درويش وهو كلام صحيح فكل قضية تحتاج لكل انواع الاسلحة وتحتاج لكل الجبهات حتى تنتصر وتحتاج لمحبي الحياة من اجل القضية ولمحبي الموت من اجلها ايضا .. تحتاج للفارس المغوار الذي يجهر بفروسيته وللجندي المغوار الذي يعمل من وراء الكواليس .. تحتاج لمفاوضي الفنادق وتحتاج لحاملي البندقية في الخنادق!! ومن حقهم علينا جميعا ان نتذكرهم دائما كلهم
لكن هل حقا نتذكرهم جميعا؟؟؟؟هل هناك من ذكرى سنوية يحييها الشعب الفلسطيني " لجنوده المجهولين" ؟؟هل نتذكر منسيين بيننا في السجون منذ عشرين سنة واكثر ؟؟؟هل نتذكر من فقد رجله او بصره او عقله خلال نضاله ؟؟؟ وكنت قاد شاهدت في تجوالي
ولفت نظري في بعض الدول التي قاومت النازية خلال الحرب العالمية الثانية وجود مقابر سميت " مقابر الجندي المجهول" وفي كل مرة يحيي الاوروبيون ذكرى نصرهم على النازية يتذكرون هولاء الجنود المجهولين قبل ان يتذكروا كبار الجنرالات والقادة الذين هزموا النازية
ولا اعرف يوم واحدا يحيي فيه المنتصرون على النازية ذكرى تشرتشل او روزفلت وان قاموا باحياء ذكرى جنودهم المجهولين ..
ولا ادري ان كان القطيع وطريقة صنع القطيع ستجعل معظمنا بعد مئة عام نذكر الجنود المجهولين ام الجنود المرموقين خاصة ان تاريخنا يكتب هو الاخر بمؤرخين من داخل القطيع واعلاميونا من القطيع وجلادنا يحافظ على القطيع من اي شاذ او هارب منه !! فهو يريدنا ان نتذكر او لا نتذكر نحيي او لا نحيي نقرا او لا نقرا ... يريدنا ان نكون جنرالات وشعراء مرموقين فالشاعر وان وصلت كلمته الفضاء ستعود للارض اما الجندي المجهول فهو الخطر الحقيقي على سير قافلة القطيع !!
وكما قالها مرة " شاعر القضية والمناضل الكبير " الذي اسمه اطلق على مدارسنا وشوارعنا قالها وهو يرتشف كاس ويسكي فاخر " منتصب القامة امشي مرفوع الهامة امشي " فسنبقى منتصبين ومرفوعي الهامة ولكن .... داخل قطيع
هذا في ثقافتنا الشعبية .. لكن المصيبة الاشد ان ثقافة القطيع متغلغلة في ثقافتنا النخبوية او للدقة في من يعتقدون انهم مثقفوا النخبة او النخبة المثقفة !
لقد حزنت لموت الشاعر الفلسطيني محمود درويش ولاشك انه شاعر له من الاشعار ما يقلب المشاعر ويفجر الاحاسيس ويحث القارئ على ان يبحث عن ما وراء الكلمات !! ومثله كان توفيق زياد واميل حبيبي وغيرهم من ادباء وشعراء عرفوا بوجهتهم اليسارية والماركسية والاشتراكية وانتقلوا الى العالم الاخر ,,, حزني عليهم لن يمنعني ان اخوض المحرمات في شخوصهم وان افض غشاء عصمتهم وان اهرب بعيدا عن القطيع الذي يصنعه انصاف المثقفين ومعدومي الثقافة من بيننا
محمود كان شاعرا قيل انه في شعره ناضل ونقل من خلال الكلمة قضية شعب فهو مثل ليلى خالد ومثل ياسر عرفات ومثل احمد ياسين والرنتيسي وغيرهم ..... هو حارب بسلاح الكلمة وهم حاربو باسلوبهم الاخر .. هو نقل قضية شعب من خلال الكلمات وهم نقلوها من خلال اسلوبهم الاخر ... هذا ما قيل عن محمود درويش وهو كلام صحيح فكل قضية تحتاج لكل انواع الاسلحة وتحتاج لكل الجبهات حتى تنتصر وتحتاج لمحبي الحياة من اجل القضية ولمحبي الموت من اجلها ايضا .. تحتاج للفارس المغوار الذي يجهر بفروسيته وللجندي المغوار الذي يعمل من وراء الكواليس .. تحتاج لمفاوضي الفنادق وتحتاج لحاملي البندقية في الخنادق!! ومن حقهم علينا جميعا ان نتذكرهم دائما كلهم
لكن هل حقا نتذكرهم جميعا؟؟؟؟هل هناك من ذكرى سنوية يحييها الشعب الفلسطيني " لجنوده المجهولين" ؟؟هل نتذكر منسيين بيننا في السجون منذ عشرين سنة واكثر ؟؟؟هل نتذكر من فقد رجله او بصره او عقله خلال نضاله ؟؟؟ وكنت قاد شاهدت في تجوالي
ولفت نظري في بعض الدول التي قاومت النازية خلال الحرب العالمية الثانية وجود مقابر سميت " مقابر الجندي المجهول" وفي كل مرة يحيي الاوروبيون ذكرى نصرهم على النازية يتذكرون هولاء الجنود المجهولين قبل ان يتذكروا كبار الجنرالات والقادة الذين هزموا النازية
ولا اعرف يوم واحدا يحيي فيه المنتصرون على النازية ذكرى تشرتشل او روزفلت وان قاموا باحياء ذكرى جنودهم المجهولين ..
ولا ادري ان كان القطيع وطريقة صنع القطيع ستجعل معظمنا بعد مئة عام نذكر الجنود المجهولين ام الجنود المرموقين خاصة ان تاريخنا يكتب هو الاخر بمؤرخين من داخل القطيع واعلاميونا من القطيع وجلادنا يحافظ على القطيع من اي شاذ او هارب منه !! فهو يريدنا ان نتذكر او لا نتذكر نحيي او لا نحيي نقرا او لا نقرا ... يريدنا ان نكون جنرالات وشعراء مرموقين فالشاعر وان وصلت كلمته الفضاء ستعود للارض اما الجندي المجهول فهو الخطر الحقيقي على سير قافلة القطيع !!
وكما قالها مرة " شاعر القضية والمناضل الكبير " الذي اسمه اطلق على مدارسنا وشوارعنا قالها وهو يرتشف كاس ويسكي فاخر " منتصب القامة امشي مرفوع الهامة امشي " فسنبقى منتصبين ومرفوعي الهامة ولكن .... داخل قطيع
السبت، 25 أكتوبر 2008
مقال رائع ومنصف للمسلمين من صحيفة الإندبندنت
هذا مقال رائع ومنصف للكاتب باول فاليللي عن المخترعين المسلمين وكيف أثروا العالم باختراعات غالبية البشر لا يستغنون عنها حتى الآن .ذكر كاتب الموضوع أكثر 20 اختراعاً تأثيراً على العالم, من القهوة مروراً بتقنية التقطير لتنقية المياه إلى وضع قواعد الشطرنج وغيرها .المقالة تحمل العديد من المفاجآت .من المقالات النادرة المنصفة في زمن طغى فيه التضليل .الترجمة: (( كيف غير المخترعون المسلمون وجه العالم؟ ))من القهوة مروراً بنظام الثلاث وجبات اليومي وحتى الشيكات, أعطانا العالم الإسلامي العديد من الإبتكارات التي لا غني عن إستعمالها في حياتنا اليومية الآن, يذكر كاتب الموضوع باول فاليللي أكثر 20 ابتكارا تأثيراً على العالم ويعرفنا بالعباقرة الذين كانوا وراء هذه الابتكارات.1: تقول القصة أن هناك عربي يدعى خالد كان يعني ببعض الماعز في منطقة “كافا” بجنوب أثيوبيا, عندما لاحظ أن حيواناته أصبحت أكثر نشاطاً حينما تأكل التوت, فقام بغلي التوت ليصنع أول فنجان من القهوة! , ومن المؤكد أن أول مرة خرج فيها مشروب القهوة إلى خارج أثيوبيا كان الى اليمن حيثشربها “صفي” كي يظل يقظاً طوال الليل ليصلي في مناسبة خاصة. في أواخر القرن الخامس عشر وصلت القهوة الى مكة وتركيا.. التي منها وصلت الى فينسيا في عام 1645م. ثم الى انجلترا بعد خمس سنوات في 1650 بواسطة تركي يدعى “باسكوا روسي” الذي فتح أول “محل قهوة” في شارع لومبارد بمدينة لندن… القهوة العربية صارت بعد ذلك تركية.. ثم إيطالية وإنجليزية!2: قدماء اليونانيون ظنوا أن أعيننا تُخرِج أشعة مثل الليزر والتي تجعلنا قادرين على الرؤية, أول شخص لاحظ أن الضوء يدخل إلى العين ولا يخرج منها كان في عالم رياضي وفيزيائي وفلكي مسلم, وهو الحسن بن الهيثم. حيث إكتشف أن الإبصار يحدث بسبب سقوط الإشعة من الضوء على الجسم المرئي مما يمكن للعين أن تراه.. ولكن العين لا تخرج أشعة من نفسها.. وإلا كيف لا ترى العين في الظلام ؟ و اكتشف ابن الهيثم ظاهرة انعكاس الضوء، وظاهرة انعطاف الضوء أي انحراف الصورة عن مكانها في حال مرور الأشعة الضوئية في وسط معين إلى وسط غير متجانس معه. كما اكتشف أن الانعطاف يكون معدوماً إذا مرت الأشعة الضوئية وفقاً لزاوية قائمة من وسط إلى وسط آخر غير متجانس معه, ووضع ابن الهيثم بحوثاً في ما يتعلق بتكبير العدسات، وبذلك مهّد لاستعمال العدسات المتنوعة في معالجة عيوب العين, ويعتبر الحسن بن الهيثم أول من انتقل بالفيزياء من المرحلة الفلسفية للمرحلة العملية [ from a philosophical activity to an experimental one ] .3: كان هناك أحد أشكال لعبة الشطرنج في الهند القديمة, لكن اللعبة طورت إلى الطريقة التي نعرفها الآن في بلاد فارس [ إيران ] , من هناك إنتشرت اللعبة غرباً إلى أوروبا حيث قدمها المغاربة في أسبانيا في القرن العاشر الميلادي, وانتشرت شرقاً إلى اليابان.. تستعمل في الغرب كلمة rook لطابية الشطرنج كما نعرفها.. ويعود اصل هذه الكلمة إلى كلمة “رُخ” العربية.4: قبل آلاف السنوات من تجربة الأخوان رايت في بريطانيا للطيران.. كان هناك شاعر وفلكي وموسيقي ومهندس مسلم يدعى “عباس بن فرناس” قام بمحاولات عديدة لإنشاء آلة طيران, في عام 825 قفر من أعلى مئذنة الجامع الكبير في قرطبة مستخدما عباءة صلبة غير محكمة مدعمة بقوائم خشبية, كان يأمل أن أن يحلق كالطيور.. لم يفلح في هذا ولكن العباءة قللت من سرعة هبوطه.. مكونة ما يمكن أن نمسيه أول “باراشوت” وخرج من هذه التجربة فقط بجروح بسيطة, في 875 حين كام عمره 70 عاماً.. قام بتطوير ماكينة من الحرير وريش النسور ثم حاول مرة أخرى بالقفز من أعلى جبل هذه المرة, وصل هذه المرة إلى ارتفاع عال.. وظل طائرا لمدة عشر دقائق.. لكنه تحطم في الهبوط!.. كان ذلك بسبب عدم وضع “ذيل” للجهاز الذي ابتكره كي يتمكن من الهبوط بطريقة صحيحة, مطار بغداد الدولي وفوهة أحد البراكين في المغرب تم تسميتهما على اسمه.5: الإغتسال والنظافة متطلبات دينية لدي المسلمين, ربما كان هذا السبب في أنهم طوروا شكل الصابون إلى الشكل الذي مازلنا نستخدمه الآن!.. قدماء المصريين كان عندهم أحد أنواع الصابون.. تماما مثل الرومان الذين استخدموها غالبا كـمرهم!, لكنهم كانوا العرب هم من جمعوا بين زيوت النباتات وهيدروكسيد الصوديوم والمواد الأروماتية مثل الـ “thyme oil” .كان أحد أكثر خصائص الصليبيون غرابة بالنسبة للمسلمين كانت أنهم لا يغتسلون!.. الشامبو قدم في انجلترا لأول مرة حينما قام أحد المسلمين بفتح احد محلات الاستحمام بالبخار في “بريتون سيفرونت” في عام 1759 .6: التقطير ووسائل فصل السوائل من خلال الاختلافات في درجة غليانها, أخترعت في حوالي العام 800 م. بواسطة العالم المسلم الكبير “جابر بن حيان” , الذي قام بتحويل “الخيمياء” أو “الكيمياء القديمة” إلى “الكيمياء الحديثة” كما نعرفها الآن.. مخترعا العديد من العديد من العمليات الأساسية والادوات التي لانزال نستخدمها حتى الآن؛ السيولة, والتبلور, والتقطير, والتنقية, والأكسدة, والتبخير والترشيح.. جنباً الى جنب مع اكتشاف الكبريت وحمض النيتريك, اخترع جابر بن حيان أمبيق التقطير – تستخدم الانجليزية لفظ alembic وهو مشتق من لفظ “إمبيق” العربي – وهو آلة تستخدم في عملية التقطير.. مقدماً للعالم العطور وبعض المشروبات الكحولية ويذكر الكاتب أن ذلك حرام في الإسلام , إستخدم إبن حيان التجربة المنظمة ويعتبر مكتشف الكيمياء الحديثة.7: المضخة جهاز عبارة عن آلة من المعدن تدار بقوة الريح أو بواسطة حيوان يدور بحركة دائرية، وكان الهدف منها أن ترفع المياه من الآبار العميقة إلى اسطح الأرض، وكذلك كانت تستعمل في رفع المياه من منسوب النهر إذا كان منخفضاً إلى الأماكن العليا.. صنعت بواسطة مهندس مسلم بارع يسمى “الجزري” .. هذه المضخة هي الفكرة الرئيسية التي بنيت عليها جميع المضخات المتطورة في عصرنا الحاضر والمحركات الآلية كلها ابتداء من المحرك البخاري الذي في القطار أو البواخر إلى محرك الاحتراق الداخلي الذي يعمل بالبنزين كما في السيارة والطائرة.. ويعتبر “الجزري” هو الأب الروحي لعلم الـ robotics والخاص بتصنيع الـrobots كما نعرفها اليوم.. من ضمن إختراعاته الخمسين الأخرى كان الـ” combination lock ” وهي التي نراها اليوم في طريقة قفل بعض الحقائب والخزانات باستخدام بعض الأرقام بجوار بعضها مكونة شفرة .8: وضع طبقة من مادة أخرى بين طبقتين من القماش.. تعتبر أحدى طرق الخياطة وغير معروف إذا كانت ابتكرت في العالم الإسلامي أم انها قد نشأت أولاً في الهند أو الصين, ولكن من المؤكد أنها وصلت للغرب من خلال الصليبيون.. عندما رأوا بعض المحاربين المسلمين يرتدون قمصانا مصنوعة بهذه الطريقة بدلاً من الدروع والتي كانت مفيدة جداً كوسيلة للحماية من أسلحة الصليبيين المعدنية.. حيث كونت نوع من أنواع الحماية لهم.. وهي تعتبر أول “قميص واقي من الرصاص” في العالم : ) .. استخدمها الغرب هذه الطريقة فيما بعد للوقاية من برودة الجو في دول مثل بريطانيا وهولندا..9: تعد الأقواس مستدقة الطرف من أهم الخصائص المعمارية التي تميز كاتدرائيات أوروبا القوطية, فكرة هذه الأقواس ابتكرها المعماريون المسلمون. وهي أقوى بكثير من الأقواس مستديرة الطرف والتي كان يستخدمها الرومان والنورمانيون, لأنها تساعدك على أن يكون البناء أكبر وأعلى وأكثر تعقيداً.. إقتبس الغرب من المسلمين أيضاً طريقة بناء القناطر والقباب. قلعات أوروبا منسوخة الفكرة أيضاً من العالم الإسلامي, بدءا الشقوق الطولية في الأسوار, وشرفات القلعة.. وطريقة الحصن الأمامي وحواجز الأسقف.. والأبراج المربعة.. والتي كانت تسهل جدا حماية القلعة.. ويكفي أن تعرف أن المهندس المعماري الذي قام ببناء قلعة هنري الخامس كان مسلم.10: العديد من الآلات الجراحية الحديثة المستخدمة الآن لازالت بنفس التصميم الذي ابتكرها به الجراح المسلم “الزهراوي” في القرن العاشر الميلادي.. هذه الآلات وغيرها أكثرمن مائتي آلة ابتكرها لازالت معروفة للجراحين اليوم, وكان “الزهراوي” يجري عملية إستئصال الغدة الدرقية Thyroid . وذكر “الزهراوي” علاج السرطان في كتابه (التصريف) قائلا: متى كان السرطان في موضع يمكن استئصاله كله كالسرطان الذي يكون في الثدي أو في الفخد ونحوهما من الأعضاء المتمكنة لإخراجه بجملته ,إذا كان مبتدءاً صغيراً فافعل. أما متى تقدم فلا ينبغى أن تقربه فاني ما استطعت أن أبرىء منه أحدا. ولا رأيت قبلى غيري وصل إلى ذلك ” وهي عملية لم يجرؤ أي جراح في أوربا على إجرائها إلا في القرن التاسع عشر بعده أي بتسعة قرون, في القرن الثالث عشر الميلادي.. طبيب مسلم آخر اسمه “ابن النفيس” شرح الدورة الدموية الصغرى.. قبل أن يشرحها ويليام هارفي بـثلاثمائة عام, إخترع علماء المسلمين أيضاً المسكنات من مزيج مادتي الأفيون والكحول وطوروا أسلوباً للحقن بواسطة الإبر لا يزال مستخدم حتى الآن.11: اخترع المسلمون طواحين الهواء في عام 634 م.. وكانت تستخدم لطحن الذرة وري المياه في الصحراء العربية الواسعة, عندما تصبح جداول المياه جافة, كانت الرياح هي القوة الوحيدة التي يهب من اتجاه ثابت لمدة شهور, الطواحين كانت تحتوي على 6 او 12 أشرعة مغطاة بأوراق النخل, كان هذا قبل أن تظهر طواحين الهواء في أوروبا بخمسمائة عام!12: فكرة التطعيم لم تبتكر بواسطة جبنر وباستير ..ولكن ابتكرها العالم الاسلامي ووصلت الى اوروبا من خلال زوجة سفير بريطانيا في تركيا وتحديدا في اسطنبول عام 1724 , الأطفال في تركيا طعِّموا ضد الجدرى قبل خمسون عاما من اكتشاف الغرب لذلك!13: القلم الجاف اخترع في مصر أول مرة لأجل السلطان في عام 953, حينما طلب قلما لا يلوث يداه أو ملابسه.. و كان القلم يحتوي على الحبر في خزانة مثل الأقلام الحديثة .14: نظام الترقيم المستخدم في العالم الآن ربما كان هندي الأصل.. ولكن طابع الأرقام عربي وأقدم ظهور له في بعض أعمال عالمي الرياضة المسلمين الخوارزمي والكندي حوالي العام 825, سميت “Algebra ” على اسم كتاب الخوارزمي “الجبر والمقابلة” والذي لا يزال الكثير من محتوياته تستخدم حالياً.. الأفكار والنظريات التي توصل لها علماء الرياضيات المسلمين نقلت إلى اوروبا بعد ذلك بـ300 عام على يد العالم الإيطالي فيبوناشي.. الـ” Algorithms” وعلم المثلثات نشأوا في العالم الإسلامي.15: علي بن نفيس والمعروف باسم “زيراب”.. قدم من العراق الى قرطبة في القرن التاسع الميلادي, وعرّف الغرب لأول مرة بمبدأ الثلاث وجبات اليومية.. وقدّم أيضاً البلور أو الزجاج الشفاف لأول مرة والذي تم اختراعه بعد عدة تجارب بواسطة عباس بن فرناس.16: بواسطة تقدمهم العالي في فنون الحياكة, ووجود أصباغ جديدة بفضل تقدم المسلمون في الكيمياء بالإضافة لوجود الحس العالي في استخدام النقوش والتي كانت اساسا للفن الإسلامي غير التصويري, برع المسلمون في صناعة السجاجيد وغيرها, على العكس في الجهة الأخرى كانت الأرضيات في اوروبا بوضوح بلا أغطية حتى وصلتها السجاجيد العربية والفارسية والتي قدمت في انجلترا كما سجل إيسراموس ” الأرضيات كانت مفروشة بالحشائش.. ونادراً ما تجدد.. وأحياناً كثيرة كانت تترك مخلفات البشر والحيوانات وفتات الأطعمة في الشوارع ” .17: كلمة “Cheque” الغربية أتت في الأصل من الكلمة العربية “صك” , وهي عبارة عن وصل مكتوب يستخدم لشراء السلع, وذلك لتفادي مشاكل نقل الأموال وتعرضها للمناطق الخطرة.. في القرن التاسع عشر كان يستطيع رجل الأعمال المسلم أن يدفع في الصين بواسطة شيك لبنك في بغداد!!18: في القرن التاسع عشر قال الكثير من علماء المسلمين أن الأرض كروية, وكان الدليل كما قال الفلكي “ابن حزم” أن الشمس دائما ما تكون عمودية على نقطة محددة على الأرض , كان ذلك قبل أن يكتشف جاليليون ذات النقطة ب500 عام.. [ نلاحظ أن ابن حزم لم يعدم لقوله هذا عكس ما حدث مع جاليليو من الكنيسة! ] .19: كانت حسابات الفلكيون المسلمون دقيقة جدا حيث أنه في القرن التاسع.. حيث حسبوا محيط الأرض ليجدوه 40,253.4 كيلومتر وهو أقل من المحيط الفعلي بـ200 كيلومتر فقط! , رسم العالم الإدريسي رسما للكرة الأرضية لأحد الملوك في عام 1139 ميلادية.20: إذا كان الصينيون هم من اكتشفوا البارود واستخدموه في إشعال النيران, فإن العرب هم أول من نقّى البارود باستخدام نترات البوتاسيوم ليكون صالحاً للإستعمال الحربي, مما أصاب أصاب الصليبيين بالرعب, في القرن الخامس عشر نجح المسلمون في اختراع أول صاروخ وأول طوربيد بحري .في العصور الوسطى كان لدي الأوروبيون مطابخ وحدائق عشبية, ولكنهم كانوا العرب هم من طوروا فكرة الحديثة كمكان للجمال والتأمل.
الأحد، 28 سبتمبر 2008
الى امي
هذه الرسالة عنونتها الى امي لكنها مني الى كل امراة الى كل اخت الى كل بنت .....
ربما ابدا من حيث نبدا جميعا ... رحم الام واسال نفسي يا الله على عظمة الخالق ويا الله على ما تفضل به من تعظيم للام ان جعل الرحم من الرحمن وخلقه وبه من اسمه كان الخالق جل في علاه يقول لنا يا من عصيتموني يا من انكرتموني.....لقد مستكم رحمتي لقد وضعت من اسمي على خلقكم وجعلتكم لا تخرجون للدنيا الا من خلالي ..
اليس من العظمة ان تكون الام بها من الله شيء فوق ما لغيرها ؟؟؟
ثم نظرت لاسم الام فوجدتها في معظم لغات الارض بها الميم المشددة فهي مام و ايما وامي ومامو.... لم هذا التشابه الغريب ؟؟ وما هو اصله ؟ ما الذي جعل الام في لغات الارض ام ؟ ولم حرف الميم المكرر ؟؟؟؟ وسمحت لنفسي ان تدخل غمار اهل اللغة واللسانيات بحثا عن ذا السر وخرجت بتواضع براي قد يخالفهم لكني اراه منطقيا وفيه من لطائف الله الكثيرة ما يجعل الدمع يرخص امام عظمة اللطيف!
لقد وجدت ان الخلق والموت متشابهان ووجدت ان الطفل والعجوز متشابهان ... الخلق هو بدا والموت هو ختم وكلا الامران متشابه الا باللفظ
الطفل محتاج لغيره وقاصر بذاته والعجوز محتاج لغيره قاصر لذاته .... الموت هو سر بدايته نهاية الخلق والخلق هو سر بدايته نهاية الموت وانين الالم عند العجوز هو انين الالم عند الطفل وكلها تقوم على الميم المكررة
كان الله يخبرنا ان خلقكم وموتكم مني انا الواحد ولغته واحدة وسره واحد انتم جميعا مني والي ... انا خلقت العربي والاعجمي والفارسي انا خلقتكم جميعا كلكم خرجتم من ارحام امهاتكم برحمتي وتنتهون في اسرة عجزكم برحمتي انا الملك انا الواحد انا الذي يشهد الرحم بوحدانيتي وتشهد مواقيتكم بوحدانيتي انا الله
ثم نظرت للام تصرخ عند الولادة من الالم فوجدت نفسي امام سر من اسرار الخلق التي تحدى الله بها من ينكره عندما فرض على الام ان تلد بصعوبة والم فما وجدت لا الطب ولا العلم قادر ان يمنع الشعور بهذا الالم فالملكة واالامة والاميرة كلهن يتالمن ذات الالم عند الولادة وكلهن يلدن وهن عاجزات قاصرات .. يخرج الجنين للعالم بالم امه.... تبدا حياته ببكاء امه.... تبدا حياته بصراخها .. ثم يكبر ويكبر حتى ينتهي اجله فيبكيه اولاده وينتهي اجله بالبكاء لكن بكاء غيره ... هذا البكاء الذي خصه الله بالبشر عادة اجده سر اخر من اسرار الخلق
تبدا حياتنا بدمعة امهاتنا وتنتهي بدموع ابنائنا وكانه ميزان رائع نولد فيبكون ثم يموتون فنبكي ...اليس الكون غريب
للكلام تتمة
ربما ابدا من حيث نبدا جميعا ... رحم الام واسال نفسي يا الله على عظمة الخالق ويا الله على ما تفضل به من تعظيم للام ان جعل الرحم من الرحمن وخلقه وبه من اسمه كان الخالق جل في علاه يقول لنا يا من عصيتموني يا من انكرتموني.....لقد مستكم رحمتي لقد وضعت من اسمي على خلقكم وجعلتكم لا تخرجون للدنيا الا من خلالي ..
اليس من العظمة ان تكون الام بها من الله شيء فوق ما لغيرها ؟؟؟
ثم نظرت لاسم الام فوجدتها في معظم لغات الارض بها الميم المشددة فهي مام و ايما وامي ومامو.... لم هذا التشابه الغريب ؟؟ وما هو اصله ؟ ما الذي جعل الام في لغات الارض ام ؟ ولم حرف الميم المكرر ؟؟؟؟ وسمحت لنفسي ان تدخل غمار اهل اللغة واللسانيات بحثا عن ذا السر وخرجت بتواضع براي قد يخالفهم لكني اراه منطقيا وفيه من لطائف الله الكثيرة ما يجعل الدمع يرخص امام عظمة اللطيف!
لقد وجدت ان الخلق والموت متشابهان ووجدت ان الطفل والعجوز متشابهان ... الخلق هو بدا والموت هو ختم وكلا الامران متشابه الا باللفظ
الطفل محتاج لغيره وقاصر بذاته والعجوز محتاج لغيره قاصر لذاته .... الموت هو سر بدايته نهاية الخلق والخلق هو سر بدايته نهاية الموت وانين الالم عند العجوز هو انين الالم عند الطفل وكلها تقوم على الميم المكررة
كان الله يخبرنا ان خلقكم وموتكم مني انا الواحد ولغته واحدة وسره واحد انتم جميعا مني والي ... انا خلقت العربي والاعجمي والفارسي انا خلقتكم جميعا كلكم خرجتم من ارحام امهاتكم برحمتي وتنتهون في اسرة عجزكم برحمتي انا الملك انا الواحد انا الذي يشهد الرحم بوحدانيتي وتشهد مواقيتكم بوحدانيتي انا الله
ثم نظرت للام تصرخ عند الولادة من الالم فوجدت نفسي امام سر من اسرار الخلق التي تحدى الله بها من ينكره عندما فرض على الام ان تلد بصعوبة والم فما وجدت لا الطب ولا العلم قادر ان يمنع الشعور بهذا الالم فالملكة واالامة والاميرة كلهن يتالمن ذات الالم عند الولادة وكلهن يلدن وهن عاجزات قاصرات .. يخرج الجنين للعالم بالم امه.... تبدا حياته ببكاء امه.... تبدا حياته بصراخها .. ثم يكبر ويكبر حتى ينتهي اجله فيبكيه اولاده وينتهي اجله بالبكاء لكن بكاء غيره ... هذا البكاء الذي خصه الله بالبشر عادة اجده سر اخر من اسرار الخلق
تبدا حياتنا بدمعة امهاتنا وتنتهي بدموع ابنائنا وكانه ميزان رائع نولد فيبكون ثم يموتون فنبكي ...اليس الكون غريب
للكلام تتمة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)